الشيخ أحمد بن علي البوني
223
شمس المعارف الكبرى
المعجم التي في أوائل السور فسئل عن ذلك فقال : ظهر لي بركته ، وبها يحفظني اللّه تعالى ويوسع عليّ رزقي ويحفظني عند العدو واللص والسبع والحشرات حتى أعود إلى أهلي . وذكر عن بعض الصالحين أنه كان عنده جارية فقامت من النوم وبالت في موضع لم تعتد فيه البول فصرعت ، فقام سيدها وقال : حم عسق ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ فسرى الجني ولم يعد إليها . ومن نقش الحروف النورانية في شكل مدور من فضة والطالع الثور وفيه القمر وأمسكه عنده فإنه لا يخلو من نفعه . وقال الإمام علي عليه السّلام : « رأيت الخضر عليه السّلام قبل وقعة بدر بيوم واحد فقلت له : علمني شيئا أنتصر به على الأعداء فقال لي : قل بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك بحق ألم وألم والمص والمر والر وكهيعص وطه وطسم وطس وطسم ويس وص وحم وحم وحمعسق وحم وحم وحم وحم وق ون يا من هو هو يا من لا إله إلا هو اغفر لي وانصرني إنك على كل شيء قدير . وهذا سر جامع ونور لامع توضع في يوم الخميس في أول ساعة شكلا مخمسا في معدن رفيع كالذهب والفضة أو رق ، وتكتب فيه كهيعص حم عسق 5 مرات ، ثم تقول : اللهم يا هادي يا كريم يا عليم يا باقي يا إلهي اقض حاجتي وهي كذا وكذا ، أو ما يتعلق بالآخرة والجنة فإنه ينال ما يريد . وأما كهيعص ففيها سر مكنون ، فالكاف من كافي والهاء من هادي والياء من يا باري والعين عليم والصاد صادق كذا روي عن عبد اللّه بن عمر وابن عباس وقيل : كان عبد اللّه بن عباس إذا دعا يقول : يا كافي يا هادي يا بارىء يا عليم يا صادق افعل لي كذا ، وقيل هو اسم اللّه الأعظم . وإذا أردت قبولا عند الأكابر أو غيرهم أو شخص معين يقضي حاجتك ، فخذ رق ظبي واكتب فيه هذا الوفق الآتي وبخره بمصطكى ومحلب وعود وضعه في رأسك أمامك فكل حاجة توجهت فيها تقضى وينصرك اللّه على أعدائك . وقد قال فيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام شعرا : عشرون حرفا لمعان جمعت * خمس وخمس صورتين تكملت ترى السر فيها إن سألت معلما * يراك إذا فيها معان تشرعت فمنها قضا الحاجات قد شاع ذكرها * ومنها لرد الخصم إذ هي جربت تكلم أهل العلم فيها بأسرهم * وقالوا حصنت ذا السر الذي أنظمت ومن رسمها في فص خاتم في الأولى يوم الجمعة في قوة الهلال ووضعه في أصبعه كان له قبول وبهجة ، وهو الشكل الذي وضعه أبو يعقوب الكندي للقبول عند سائر الخلق ، يكتب في حريرة صفراء والطالع المشتري ويحملها ينال الحظ الوافر عند الخلق بقدرة اللّه وهذه صورته :